حيث كانت مهمة اللجنة تقييم المشاريع الشبابية المقدمة من بعض المنظمات الشبابية القطرية المشاركة من ناحية جودتها ومدى انسجامها مع توجهات المشروع الوطني الكبير(رؤية قطر2030)، وكذلك من ناحية إمكانية نجاح تطبيقها. وبعد انجاز التقييم قامت اللجنة بتحديد المشاريع الثلاثة الأولى الفائزة والإعلان عنها، وقد تم توزيع الجوائز لأصحاب المشاريع الفائزة من قبل الأستاذ خالد يوسف الملا مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية في وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية، حيث قَدَّمَ أيضاً شهادات الشكر لأعضاء لجنة التحكيم تقديراً منه لجهودهم في إنجاح الملتقى.
وقد أكّدَ المدرب الخطيب في معرض تقييمه لمشروع التنمية الاقتصادية المقدم من قبل مجموعة "مالية قطر"، على أن تدعيم بنك المشاريع المطروح ببنك للأفكار يساهم في إنجاح المشاريع المحتملة.
وفي محور التنمية البيئية طالب الخطيب مجموعة "حياتي قطر" بضرورة التركيز على الجانب التطبيقي لمشروع تدوير مياه صرف الصحي، وحثهم الاهتمام بدور الإعلام لمساندتهم في تفعيل هذا المحور من خلال نشر الثقافة البيئية بين أفراد المجتمع.
وأشار الخطيب في تعليقه على مشروع مجموعة "الأصالة والتحديث" حول محور التنمية البشرية إلى أن فكرة المشروع ستكون أفضل لو تم تحويل المدارس في الفترات الليلية (بعد إنهاء الدروس) إلى تعليم الأمور غير التقليدية كالتقنية مثلاً وغيرها...
وفي محور التنمية الاجتماعية، عارَضَ الخطيب مجموعة "اضاءات" من ناحية طلبها لإجراء دورات إجبارية بعد انتهاء الطلاب من المرحلة الثانوية، وشَدَّدَ على أن فاعلية هذه الدورات تتحقق من خلال كونها اختيارية وبالتحفيز على حضورها من خلال إجرائها في مواقع العمل الحقيقية لارتباطها بالجانب العملي بشكل أوثق.
وقبل اختتام الملتقى ألقيت بعض الكلمات للأستاذ الملا وأعضاء لجنة التحكيم، حيث عبَّر المدرب الخطيب في كلمته عن سعادته بالمشاركة بهذا المشروع الهام والطموح، ونوَّه بشكل أساسي إلى قوة مشروع (رؤية قطر2030)، وقدرة هذه الرؤية وتأثيرها في تعزيز انتماء الشباب القطري وتوحيد جهود وطاقات المجتمع القطري حولها، وكذلك إلى ضرورة أن يلقى هذا المشروع ما يستحقه من العناية في الإعداد والتخطيط لأهمية ذلك في توفير الوقت والجهد والمال، وأيضاً لما لذلك المشروع من أهمية إستراتيجية بالنسبة لدولة قطر ودول الخليج العربي.
وبالطبع فقد تمت تغطية هذا الحدث من قبل وكالة الأنباء القطرية، وبعض الصحف القطرية الهامة مثل الراية والوطن والشرق والعرب، حيث قامت بإجراء لقاءات صحفية متنوعة مع بعض المشاركين، وكذلك مع بعض الحضور وأعضاء اللجنة أشار الخطيب في سياقها إلى أهمية العمل المُخَطط والدؤوب في الارتقاء بمستوى العمل ليكون أساساً راسخاً وعاملاً مساعداً لانجاز مشروع (رؤية قطر2030). |